نشرة أخبار الحادية عشرة والنصف صباحاً على راديو الكل | الأربعاء 20-07-2016
العناوين
- قتلى وجرحى في تجدد قصف الطيران الروسي على مدينة إدلب
- الثوار يصدون محاولات قوات النظام التقدم في عدة نقاط بحلب وريفها
- قوات النظام تفرض سيطرتها على بلدة ميدعا بالغوطة الشرقية
- دخول مساعدات إنسانية لبلدة سرغايا بريف دمشق دون أن تحوي مواد طبية
- وفي النشرة أيضاً… المنظمات الإنسانية ترفض تخديم مخيمات اطمة بحجة وجود ألغام
قضى سبعة مدنيين وأصيب أخرون بجراح كحصيلة اولية جراء استهداف الطيران الحربي الروسي احياء مدينةادلب ب 6 غارات جوية بالصواريخ الفراغية
في حلب،قضت امراة وأصيب عدد أخر بجراح جراء استهداف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة حي الصاخور في حلب. فيما دمر الثوار جرافة وقتلوا عدد من عناصر النظام أثناء صدهم لمحاولة قوات النظام التقدم في جبهة الخالدية بمدينةحلب، في حين تمكن الثوار من إستعادة السيطرة على النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام في مخيم حندرات شمالي حلب.
في ريف العاصمة، جرح عدد من المدنيين جراء قصف قوات النظام بالصواريخ على منطقة المرج بالغوطة الشرقية، فيما سيطرت قوات النظام على 7 نقاط في بلدة ميدعا بعد شنها هجموماً بالدبابات وبالتالي أصبحت البلدة بشبه تقريبي مسيطر عليها من قبل النظام.
في الغوطة الغربية، لاتزال قوات النظام تحاول اقتحام مدينة داريا وسط استهدافها بالبراميل المتفجرة.
ونبقى في ريف العاصمة، حيث دخلت مساعدات غذائية وأممية إلى بلدة سرغايا القريبة من الزبداني بريف دمشق الغربي، وذلك لأول مرة مؤلفة من 20 شاحنة.
مدير المشفى الميداني في الزبداني عامر برهان قال لراديو الكل أن المساعدات لا تكفي كل بلدة سرغايا التي تحوي 15 ألف نسمة والتي يتواجد فيها 22 ألف نسمة، مشيراً إلى أن هذه المساعدات اقتصرت على المواد الغذائية دون الطبية.
ولفت إلى أنه بالنسبة للزبداني ومضايا فلم تشهد دخول مساعدات إنسانية منذ شهرين ونصف، حيث يعاني المدنيين هناك من نقص في الغذاء والمواد الأساسية.
في حماه، استهدف طيران النظام قرية كورة بريف حماه الغربي، في حين استهدفت قوات النظام بالرشاشات بلدة حربنفسة بريف حماه الجنوبي
في حمص وسط البلادد، أصيب عدد من المدنيين بجراح جراء قصف لقوات النظام على مخيم عيون حسين بريف حمص الشمالي بالمدفعية ليلاً، فيما دارت اشتباكات ليلا بين الثوار و قوات النظام على جبهات مدينة تلبيسة.
جنوباً إلى درعا، حيث قضى ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة في قصف لطيران النظام على مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.
في دير الزور شرقاً،قضت سيدة وابنها في حي الجورة بدير الزور جراء نقص الدواء والغذاء.
في الرقة، أصيب عشرات المدنيين بجراح جراء استهداف الطيران الروسي مدينة الطبقة غربي مدينة الرقة.
ناشد أحد اداريي مخيمات أطمة “علي خلف “جميع المنظمات الانسانية والمهتمين بشؤون النازحين بضرورة إعادة النظر في أوضاع القاطنين هناك بعد احجام المنظمات الإنسانية العاملة في مخيمات أطمة عن تقديم الخدمات بحجة وجود ألغام في تلك المنطقة، في حين أكد الخلف أن المنطقة نظيفة من الالغام، مستدلاً على ذلك بحركة التركسات التي تطوع اصحابها لازالة القمامة وترحيل الاوساخ، حيث يطلب المجلس المحلي لبلدة اطمة مبالغ مالية لقاء ترحيلها هي أكبر من القدرة المالية لقاطني المخيم .
و في ذات السياق تحدث الخلف عن أزمة الخبز والماء والجور الفنية، معتبراً أن الاهتمام بمخيمات على حساب أخرى هو اجحاف بحق النازحين.
كشفت قيادة شرطة حلب الحرة أن دوريات مركز شرطة الأتارب ومركز المرور أنقذت المصابين جراء قصف طيران النظام ونظيره الروسي لمدينة الأتارب، وعمدت لتسهيل حركة المرور بالتعاون مع الدفاع المدني والمجلس المحلي، ثم نظمت الضبط اللازم اصولاً
وفي خبرنا الأخير..قام المجلس المحلي في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي بترحيل مكب نفايات وذلك بالتعاون مع فصيل عسكري داخل المدينة.
وقال المجلس أن المكب كان يطلق عليه اسم “مكب المسلخ”، ويصدر روائح كريهة ويساهم في نشر الحشرات والأمراض، حيث تم تحويله إلى حديقة مصغره وسط المدينة.