نشرة أخبار السابعة مساءً على راديو الكل | السبت 16-01-2016

قضى ثمانية مدنيين، وأصيب عشرات آخرون جراء استهداف  الطيران الروسي حي السكري بمدينة حلب، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا قصف الطيران الروسي على قرية معرستة الخان في ريف حلب الشمالي إلى ثمانية قتلى، كما قضى أربعة مدنيين آخرين جراء قصف مماثل طال بلدة حيان وقرية الطامورة بالريف الشمالي أيضاً، بينما قضى أربعة مدنيين وأصيب نحو عشرين آخرين جراء سقوط قذائف على أحياء المشارقة وبستان الزهرية والعزيزة الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة حلب.
من جهة أخرى، سيطر الثوار على قريتي الناصرية والخفلتلي في ريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش، كما دمر الثوار سيارة مفخخة عند أطراف قرية الناصرية، قبل وصولها إلى قرية الخلفتلي.

وفي إدلب المجاورة،قضى تسعة مدنيين، في حصيلة أولية معظمهم من الأطفال، جراء  استهداف الطيران الروسي قرية فيلون  الواقعة جنوبي مدينة ادلب عبر غارتين عصر اليوم، فيما طال قصف مماثل مدينة إدلب وبلدة الهبيط بريفها، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، من جهة أخرى انفجرت أسطوانة غاز في محل لبيع المحروقات في بلدة كفردريان بريف إدلب الشمالي ماتسبب باندلاع حريق ضخم دون وقوع إصابات.


وفي اللاذقية على الساحل السوري، أعلن الثوارعن تمكنهم من قتل وجرح عشرات العناصر من قوات النظام إثر تنفيذهم كميناً محكماً أثناء محاولة تقدم قوات النظام في محور دويركة القريب من مصيف سلمى في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي ظهر اليوم، في حين قضى خمسة عناصر من الثوار خلال الاشتباكات الدائرة مع قوات النظام على عدة جبهات في جبل  التركمان.

وفي حماه وسط البلاد،  أعلن الثوار عن تمكنهم من قتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من قوات النظام إثر استهداف تجمع لهم على جبهة معان بريف حماة الشمالي بصاروخ تاو مساء اليوم ، كما استهدف الثوار تمركزات قوات النظام عند حواجز” الزلاقيات و السريتيل ومفرق لحايا، وعند حاجز الحاكورة في الريف الغربي بقذائف الهاون والمدفعية، ولم يعرف حجم الخسائر، ويأتي ذلك بعد استعادة الثوار السيطرة على إحدى المداجن بمحيط بلدة حر بنفسة بريف حماه الجنوبي التي كانت قد سيطرت عليها قوات النظام  في وقت سابق.
في حين استهدف طيران النظام الحربي بلدة كفرنبودة  في ريف حماة الغربي

بالصواريخ الفراغية مساء اليوم، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات

وفي ريف دمشق، قضى أربعة مدنيين وأصيب آخرون بجراح جراء استهداف الطيران الحربي الروسي السوق الشعبي في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية بالصواريخ الموجهة، كما قضى طفل وأصيب آخرون بجراح جراء استهداف مدينة دوما بسبعة صواريخ محملة بالقنابل العنقودية، في حين لاتزال الاشتباكات مستمرة في منطقة المرج بين الثوار وقوات النظام، إلى ذلك قضى رجل في بلدة مضايا جراء سوء حالته الصحية بسبب الحصار المفروض على المدينة.

وفي درعا جنوباً، أصيب عدد من المدنيين بجراح جراء استهداف الطيران الروسي بلدة النعيمة في ريف درعا، فيما طال قصف مدفعي مدينة نوى واقتصرت الأضرار على المادية، إلى ذلك لاتزال المعارك مستمرة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في جبهات مدينة الشيخ مسكين بالريف الغربي، ترافق ذلك مع شن الطيران الروسي تسع غارات على المدينة، فيما استهدف الحر بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام في جبهة كفرناسج بقذائف الهاون.

وفي القنيطرة المجاورة، تمكن الثوار من نسف أحد الأبنية التي كانت تتحصن بداخلها قوات النظام على أطراف بلدة الصمدانية الغربية، دون معرفة حجم الخسائر، كما استهدف الثوار معاقل قوات النظام المتمركزة في تل الشعار وبلدة جبا بقذائف الهاون.

وفي حمص، شن طيران النظام الحربي غارات على قرية كيسين بريف حمص الشمالي، فيما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على بلدة تير معلة، من جهة أخرى دارت اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم داعش في منطقة الدوة ومحيط مدينة القريتين بريف حمص الشرقي.

شرقاً في دير الزور، قضى عدد من المدنيين وأصيب آخرون بجراح إثر استهداف طيران النظام الحربي بلدة البغيلية بريف المدينة، في حين  شن تنظيم داعش هجوماً واسعاً على مقرات قوات النظام في اللواء “137”، وتواردت أنباء عن تفجير التنظيم سيارة مفخخة بمحيط اللواء، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في حييّ الرشدية والجبيلة.

سياسياً..عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم السبت، عن قلقها البالغ إزاء أوضاع 16 ألف سوري عالقين على الحدود الأردنية.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الصليب الأحمر في الأردن، هلا شملاوي: “تعبر اللجنة الدولية عن قلقها البالغ إزاء أوضاع 16 ألف سوري عالقين على الساتر الترابي في ظروف قاسية، بينهم مرضى وجرحى ونساء حوامل وأطفال ومسنون وآخرون ممن يحتاجون إلى مساعدة عاجلة”.

وأضافت: “غالبية الموجودين على الساتر هم من الأطفال والنساء وكبار السن الذين لجأوا إلى الأردن بحثاً عن الأمن والحماية، حيث يعيشون في ملاجئ مؤقتة على الحدود في ظروف قاسية”.

وفي خبرنا الأخير..طالبت الأمم المتحدة،أمس الجمعة، بالوقف “الفوري” لحصار المدن من قبل جميع الأطراف، معتبرةً أنه “تكتيك وحشي”، وذلك على خلفية حصار مضايا بريف دمشق الذي تسبب بوفاة أشخاص “جوعاً”, خلال ثاني جلسة لمجلس الأمن، عقدت هذا الأسبوع, لبحث حصار المدن في سوريا.

وشددت مسؤولة العمليات الإنسانية لدى الأمم المتحدة في جلسة طارئة لمجلس الأمن على أنه “لا يوجد سبب ولا تفسير ولا عذر مقبول، لمنع تقديم المساعدة لأشخاص هم بحاجة اليها”، مؤكدة أنه “انتهاك خطر للقانون الدولي ويجب أن يتوقف فوراً”.

وبدوره, قال مندوب فرنسا “فرنسوا ديلاتر” لدى مجلس الأمن أنه لا يمكن بدء عملية سياسية في سوريا بدون تحسن الوضع لانساني, مشيراً إلى ضرورة مضاعفة الضغط من قبل مجلس الأمن لإيصال المساعدات للمحاصرين في سوريا، وأضاف “ديلاتر” أن حصار المدن في سوريا “جريمة حرب”.

زر الذهاب إلى الأعلى